مساء الخيرات ,,, 
كل عام وانتم بخير ,,
بمناسبه بدايه السنه الجديده 2011
حبيت اكتب بعض الكتب اللي قريتها بهذي السنه ,, مع اني اشوف نفسي ماقريت كثير ,,,
وانا شاريه كتب من معرض الكتاب العام ,, يمكن 10 كتب ولا قريت منها يمكن الا 6
خلوني اطرح الكتب اللي قريتها ,,,
اول قصه قريتها ,, بسنه 2010 ,, كانت موش بطاله كافكره "مستهلكه" ,, بس اسلوبها "بطل " كان ,, صراحاً واهنيها ,,
على اسمها ,, اسم جديد بساحه الادب و الروايات ,,, الا ان الروايه اخذت حقها بالشهره و سلطت الاضواء عليها ,,,
قصة الروايه تتكلم عن فتاة سافرت تكمل دراستها برا ,, ومع الوقت تعرفت على واحد وحبته ,,
وهو اوكي معاها و حبوب وكذا ,, بس ماتحمله المرأه من حب و عواطب ,, "حبته" من قلب
حبته بكل ماتعنيه الكلمه من معنى "حب"
وصلت صداقتهم لدرجه انه يمون عليها بكل شي ,,, لدرجه الجامعه كلها درت عن حبها له ,,
ومع اختلاف الاراء و بعض الهواش و الزعل اللي صار شبه يومي ,, الا انها "تحبه"

لدرجه حبه هو لها ,,, وصلت للغيره والامتلاك ,,
وبس بعض حركاته هو يقهر ,, لدرجه انه مايستاهل الحب و على كلام الكاتبه "احببتك اكثر مما ينبغي "
امممم الكاتب يوسف المحيميد ,, على كثر ماسمعت عن كتاباته ,, واسلوبه و المدح اللي سمعته ,,, تجرأت وشريت له روايه وكان لها صدى ,, لسنه 2010 ,,
بس بما ان كاتب سعودي ,, احس للكتاب قاعده "تعدى الخطوط الحمرا تنجح "
نجي لقصه الروايه , تتكلم عن مجتمع يقوم حراس الفضيله بحمايته من التغيرات و التمرد و كسر الحرية ,,
فا الكاتب ,, تكلم عن المجتمع السعودي انه يطوق عليه اصحاب الفضليه و وان يجيب ان لا يتعدى حدود معينه
ولا يدرون ان الانسان مخير و ان ذنبوه و اثامه لنفسه ,,, وان اصحاب الفضيله قاموا بالتحكم و النهي عن امور نحن نريدها ,,
فافكره المحيميد ,, غيربه و جريئه من نوعها ,,
وانه تطرق للكلام عن المجتمع السعودي المحووط باوامر الفضيله ,,
وان لا ياخذ راحته الا عندما يسافر خارج النطاق او " الدوله " ,,
ان الشباب ليش لديهم الحريه التامه بفعل مايريدون ,, ولكن تطرق للحريه بالكتاب
انه الشباب والفتيات لا بد ان يتعدوا حدود الدين و العقيده ,,, هذي ليست حريه ؟
عندي سؤال ,, ما معنى الحريه ؟ يا المحيميد ... !
رأيي : ان قصه تطرق للحريه بطريقه غير صحيحه و ان يوجد حريه لا يعني تتعدى الدين و العقيده ,,, والسنه
ويمكن ان قصه " فهد السفيلاوي " تعدى حدود الحريه المفهومه لان والده توفى و امه تزوجت عمه اللذي لا يطيقه بالحياة
لانه شبه " ملتزم" بالوجه اما المخفي انه منافق بالدين ,,,
وان فهد اخذ صوره سيئه عن اهل الدين و الفضيله ,,,
وهنا يمكن يكون تطرق المحيميد للحريه ان تحسين صوره اهل الدين ,,,

كل عام وانتم بخير ,,

بمناسبه بدايه السنه الجديده 2011

حبيت اكتب بعض الكتب اللي قريتها بهذي السنه ,, مع اني اشوف نفسي ماقريت كثير ,,,
وانا شاريه كتب من معرض الكتاب العام ,, يمكن 10 كتب ولا قريت منها يمكن الا 6

خلوني اطرح الكتب اللي قريتها ,,,
اول قصه قريتها ,, بسنه 2010 ,, كانت موش بطاله كافكره "مستهلكه" ,, بس اسلوبها "بطل " كان ,, صراحاً واهنيها ,,
على اسمها ,, اسم جديد بساحه الادب و الروايات ,,, الا ان الروايه اخذت حقها بالشهره و سلطت الاضواء عليها ,,,
قصة الروايه تتكلم عن فتاة سافرت تكمل دراستها برا ,, ومع الوقت تعرفت على واحد وحبته ,,
وهو اوكي معاها و حبوب وكذا ,, بس ماتحمله المرأه من حب و عواطب ,, "حبته" من قلب

حبته بكل ماتعنيه الكلمه من معنى "حب"
وصلت صداقتهم لدرجه انه يمون عليها بكل شي ,,, لدرجه الجامعه كلها درت عن حبها له ,,
ومع اختلاف الاراء و بعض الهواش و الزعل اللي صار شبه يومي ,, الا انها "تحبه"

لدرجه حبه هو لها ,,, وصلت للغيره والامتلاك ,,
وبس بعض حركاته هو يقهر ,, لدرجه انه مايستاهل الحب و على كلام الكاتبه "احببتك اكثر مما ينبغي "
امممم الكاتب يوسف المحيميد ,, على كثر ماسمعت عن كتاباته ,, واسلوبه و المدح اللي سمعته ,,, تجرأت وشريت له روايه وكان لها صدى ,, لسنه 2010 ,,
بس بما ان كاتب سعودي ,, احس للكتاب قاعده "تعدى الخطوط الحمرا تنجح "

نجي لقصه الروايه , تتكلم عن مجتمع يقوم حراس الفضيله بحمايته من التغيرات و التمرد و كسر الحرية ,,
فا الكاتب ,, تكلم عن المجتمع السعودي انه يطوق عليه اصحاب الفضليه و وان يجيب ان لا يتعدى حدود معينه
ولا يدرون ان الانسان مخير و ان ذنبوه و اثامه لنفسه ,,, وان اصحاب الفضيله قاموا بالتحكم و النهي عن امور نحن نريدها ,,
فافكره المحيميد ,, غيربه و جريئه من نوعها ,,
وانه تطرق للكلام عن المجتمع السعودي المحووط باوامر الفضيله ,,
وان لا ياخذ راحته الا عندما يسافر خارج النطاق او " الدوله " ,,
ان الشباب ليش لديهم الحريه التامه بفعل مايريدون ,, ولكن تطرق للحريه بالكتاب
انه الشباب والفتيات لا بد ان يتعدوا حدود الدين و العقيده ,,, هذي ليست حريه ؟
عندي سؤال ,, ما معنى الحريه ؟ يا المحيميد ... !
رأيي : ان قصه تطرق للحريه بطريقه غير صحيحه و ان يوجد حريه لا يعني تتعدى الدين و العقيده ,,, والسنه
ويمكن ان قصه " فهد السفيلاوي " تعدى حدود الحريه المفهومه لان والده توفى و امه تزوجت عمه اللذي لا يطيقه بالحياة
لانه شبه " ملتزم" بالوجه اما المخفي انه منافق بالدين ,,,
وان فهد اخذ صوره سيئه عن اهل الدين و الفضيله ,,,
وهنا يمكن يكون تطرق المحيميد للحريه ان تحسين صوره اهل الدين ,,,
" صاحبه السمو "
تتكلم عن صاحبه سمو تعيش حياة مطوقه بالحراس و الخدم ,, لا تعيش حياة بسيطه ,, مثل الغير
مع انها درست بامريكا ,, وعاشت الحريه وبعد الانتهاء عادت الى السجن "كما تقول ",,
وتسلط الاضواء حلو حياة المخمليه و المالكه ,, وكيف انها ممله و ليس جميله ,,
وتحاول صاحبه السمو ,, ان تطلع من الحياة الممله ,,
وتذهب الى رحلات تطوع الى دول فقيره ,, وتعمل بتغير حياتها و الروتين المُمل ,,
قصه تحكي ,, عن المخيم الفلسطيني بالادرن ,,
وعن حال عائله عائشه على البركه ,, وتتعب على ماتحصل على لقمه العيش ,,
ولديها ولدين وكل واحد غير عن الاخر ,,
بنها الكبير "عطيه " يريد ان يترك عيشة المخيم ,,,
ومع الوقت تذهب بهي امه الى تركيا لتكميل تعليمه ,,
وعند ذهابه الى تركيا ,,, يقومون عصابه بتحريفه و اللعب بافكاره ,,
وهم يعملون على اتصال مع اسرائيل,,,
وان اخو عطيه يقوم بتعليم ,, الكيميا لصناعه الاسلحه لمساعده فلسطين ,,
وان عطيه يعمل مع العصابه التركيه لمساعده اسرائيل ,, لدرجه ان العصابه التركيه غيرت مجرى ديانه عطيه الى المسيحيه
و اقنعته بالديانه المسيحيه بعد ان اغرم بحب فتاة تركيه ,,,


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق